اقتباس:
(يـاأخوان
إعلموااااا أن الذكر باللسان
إنما حُرِّم لأن فيه تفهيم الغير
نقصان أخيك وتعريفه بما يكرهه،)
وشلون الذكر محرم ؟
اللي اعرفه ان الذكر سبحان الله والحمدلله ولاإله الا الله والله اكبر
|
هنا يا اخت نجدية تقصد ام الفيصل ذكرك أخاك بما يكره . فهو اما غيبة أو بهتانا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اتدرون ما الغيبه؟ قالو : الله ورسوله اعلم قال: ذكرك اخاك بما يكهر قيل أفرأيت
ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ان العبد ليتكلم بكلمه من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفع الله بها درجات ...
وان العبد ليتكم بكلمه من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوي بها في جهنم ....
كفارة الغيبة:
الغيبة كغيرها من الكبائر فرض الله التوبة منها:
قال تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:31].
والتوبة النصوح هي التي تحقق شروط التوبة وهي:
أ- الندم: قال صلى الله عليه وسلم : ((الندم توبة)) . قال أبو الجوزاء :
والذي نفس محمد بيده إن كفارة الذنب للندامة.
ب- أن يقلع عن الذنب قال ابن القيم : "لأن التوبة مستحيلة مع مباشرة الذنب" .
ج- العزم على أن لا يعود إليها: فعن النعمان بن بشير قال : سمعت عمر يقول : { توبوا إلى الله توبة نصوحاً} [التحريم: 8]. قال : هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود .
اخيرا . .
إذا هممت بالنطق في الباطل فاجـعـل مكـانـه تسـبيحـــاً
فاغتنام السكوت أفضل مـن خوض وإن كنت في الحديث فصيحاً
* ابن المبارك
شكرا للاخت ام الفيصل .. والشكر موصول للاخت نجدية