فارس الفضول
14-04-2009, 09:28 PM
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وضع الحجر الأساس «جامعة الأميرة نورة» الواقعة شمال الرياض حي النرجس
http://www.alriyadh.com/2008/11/13/img/011517.jpg
تعتبرالجامعة الأكبر من نوعها في العالم، إذ تبلغ مساحة مقرها الجديد الذي يجرى إنشاؤه حالياً ثمانية ملايين متر مربع بكلفة 20 بليون ريال سعودي، أي ما يعادل أكثر من خمسة بلايين دولار
وتضم الجامعة مقار متفرقة داخل الرياض، 41 ألف طالبة، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف أخريات يدرسن بطريقة الانتساب، إلى جانب 983 طالبة دكتوراه و2221 طالبة ماجستير.
وتتكون المدينة الجامعية من 32 كلية منها 6 كليات طب، إضافة إلى مستشفى جامعي تبلغ سعته 700 سرير، على أن يبدأ الانتقال إلى المقر الجديد خلال عامين. وتأتي هذه الخطوة في سياق تكريس نظام الفصل بين الجنسين في كل مراحل التعليم، سواء العام أم العالي. واعتبر عدد كبير من الأكاديميات والأكاديميين السعوديين أن إنشاء الجامعة «نقلة كبيرة في مسيرة التعليم العالي في السعودية»، إذ يوفر للطالبات اختصاصات مختلفة يسعين إلى دراستها، في مقر واحد يحتوي على كل ما يمكن أن يحتجنه. وتضم الجامعة كليات لتدريس علوم الحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، واللغات والترجمة، والعلاج الطبيعي، إضافة إلى تخصصات إنســانية أخرى. وتعتمد الجامعة على شــبكة الإنــترنت في إنهاء إجراءات القبول لديها، ســواء للدراســة أم للــتوظيف.
وفي الأعوام الماضية تم التعاقد مع جهات تعليمية خاصة وشركات، بهدف تحضير خريجات هذه الجامعة للانخراط في سوق العمل من خلال برنامج يتكون من ستة مسارات تدريبية في تخصصات السكرتارية ومهاراتها، المعلمة المميزة، التسويق وخدمة العملاء، الاستراتيجية الحديثة في التدريس لمعلمة اللغة الإنكليزية، التأهيل الوظيفي والمهارات المكتسبة، والاتصالات البنكية. ويقضي الالتحاق بأي من المسارات الستة بالتزام الطالبة خوض دورات في اللغة الإنكليزية والحاسب الآلي.
وتقول مديرة الجامعة الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، إن البرنامج التدريبي يستهدف تلبية حاجات القطاع الخاص «من خلال انتهاج فكره وفلسفته في العمل». وفي أكثر من مناسبة اعتبرت «أن الجامعة ستضع برامج تدريبية لطالباتها وفقاً لحاجات سوق العمل».
وتضيف الدكتورة الجوهرة: «الإعداد التعليمي الذي تتلقاه الطالبات حالياً في كليات الجامعة لا يكفي لتهيئتهن في شكل كامل لسوق العمل، لذا تعمّدنا إخضاعهن لدورات تدريبية إضافية».
اما عميدة القبول والتسجيل في الجامعة الدكتورة فائزة الفايز، فقالت خلال تدشين المقر الجديد للجامعة: «تم اعتماد ابتكارات تقنية حديثة لحماية وثائق التخرج التي تصدرها الجامعة من التزوير سواء البشري أم التقني»، معتبرة أن «هذه الخطوة تستهدف سد أي ثغرة يمكن أن يستغلها البعض للنيل من صدقية وثائق التخرج التي تحوي حالياً سمات أمنية بعضها مرئي والآخر شكلي».
من جهة أخرى تشهد الجامعة ولأول مرة إطلاق نظام نقل داخلي حديث لطالبات الجامعة يتيح لهن التنقل بين كليات ومرافق المدينة الجامعية عبر مساحاتها الشاسعة بكل سهولة ويسر. النظام الجديد الذي تم الانتهاء من تصميمه يتمثل في تسيير مركبات آلية مكيفة ومبرمجة بتوقيت دقيق بين مرافق الجامعة وكلياتها وإداراتها عبر رحلات متكررة على مدار الساعة بحيث تغطي كافة مناطق الجامعة التي تعد أكبر مدينة جامعية مخصصة للبنات في العالم والتي صممت وفق أطر هندسية عالمية لتكون نقلة نوعية في مستوى تعليم الفتاة السعودية. ويربط نظام النقل الآلي مباني وكليات الجامعة ال 13المتوزعة على 3ملايين متر مربع وتتوقف هذه المركبات التي تسير على جسور معلقة في محطات مخصصة لذلك ومنتشرة في عدد من المواقع بالجامعة للتسهيل على منسوبات وطالبات الجامعة في التنقل بكل يسر وسرعة.
وكان خادم الحرمين رعاه الله قد وجه عند تصميم مشروع المدينة الضخم بأهمية وحيوية توفر نظام نقل حديث وملائم للمدينة الجامعية للبنات والتي ستقام على طريق مطار الملك خالد الدولي، ووفقاً لمعالي وزير المالية إبراهيم العساف فإن الملك عبدالله يولي هذا الجانب عناية خاصة.
http://www.alriyadh.com/2008/11/13/img/011517.jpg
تعتبرالجامعة الأكبر من نوعها في العالم، إذ تبلغ مساحة مقرها الجديد الذي يجرى إنشاؤه حالياً ثمانية ملايين متر مربع بكلفة 20 بليون ريال سعودي، أي ما يعادل أكثر من خمسة بلايين دولار
وتضم الجامعة مقار متفرقة داخل الرياض، 41 ألف طالبة، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف أخريات يدرسن بطريقة الانتساب، إلى جانب 983 طالبة دكتوراه و2221 طالبة ماجستير.
وتتكون المدينة الجامعية من 32 كلية منها 6 كليات طب، إضافة إلى مستشفى جامعي تبلغ سعته 700 سرير، على أن يبدأ الانتقال إلى المقر الجديد خلال عامين. وتأتي هذه الخطوة في سياق تكريس نظام الفصل بين الجنسين في كل مراحل التعليم، سواء العام أم العالي. واعتبر عدد كبير من الأكاديميات والأكاديميين السعوديين أن إنشاء الجامعة «نقلة كبيرة في مسيرة التعليم العالي في السعودية»، إذ يوفر للطالبات اختصاصات مختلفة يسعين إلى دراستها، في مقر واحد يحتوي على كل ما يمكن أن يحتجنه. وتضم الجامعة كليات لتدريس علوم الحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، واللغات والترجمة، والعلاج الطبيعي، إضافة إلى تخصصات إنســانية أخرى. وتعتمد الجامعة على شــبكة الإنــترنت في إنهاء إجراءات القبول لديها، ســواء للدراســة أم للــتوظيف.
وفي الأعوام الماضية تم التعاقد مع جهات تعليمية خاصة وشركات، بهدف تحضير خريجات هذه الجامعة للانخراط في سوق العمل من خلال برنامج يتكون من ستة مسارات تدريبية في تخصصات السكرتارية ومهاراتها، المعلمة المميزة، التسويق وخدمة العملاء، الاستراتيجية الحديثة في التدريس لمعلمة اللغة الإنكليزية، التأهيل الوظيفي والمهارات المكتسبة، والاتصالات البنكية. ويقضي الالتحاق بأي من المسارات الستة بالتزام الطالبة خوض دورات في اللغة الإنكليزية والحاسب الآلي.
وتقول مديرة الجامعة الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، إن البرنامج التدريبي يستهدف تلبية حاجات القطاع الخاص «من خلال انتهاج فكره وفلسفته في العمل». وفي أكثر من مناسبة اعتبرت «أن الجامعة ستضع برامج تدريبية لطالباتها وفقاً لحاجات سوق العمل».
وتضيف الدكتورة الجوهرة: «الإعداد التعليمي الذي تتلقاه الطالبات حالياً في كليات الجامعة لا يكفي لتهيئتهن في شكل كامل لسوق العمل، لذا تعمّدنا إخضاعهن لدورات تدريبية إضافية».
اما عميدة القبول والتسجيل في الجامعة الدكتورة فائزة الفايز، فقالت خلال تدشين المقر الجديد للجامعة: «تم اعتماد ابتكارات تقنية حديثة لحماية وثائق التخرج التي تصدرها الجامعة من التزوير سواء البشري أم التقني»، معتبرة أن «هذه الخطوة تستهدف سد أي ثغرة يمكن أن يستغلها البعض للنيل من صدقية وثائق التخرج التي تحوي حالياً سمات أمنية بعضها مرئي والآخر شكلي».
من جهة أخرى تشهد الجامعة ولأول مرة إطلاق نظام نقل داخلي حديث لطالبات الجامعة يتيح لهن التنقل بين كليات ومرافق المدينة الجامعية عبر مساحاتها الشاسعة بكل سهولة ويسر. النظام الجديد الذي تم الانتهاء من تصميمه يتمثل في تسيير مركبات آلية مكيفة ومبرمجة بتوقيت دقيق بين مرافق الجامعة وكلياتها وإداراتها عبر رحلات متكررة على مدار الساعة بحيث تغطي كافة مناطق الجامعة التي تعد أكبر مدينة جامعية مخصصة للبنات في العالم والتي صممت وفق أطر هندسية عالمية لتكون نقلة نوعية في مستوى تعليم الفتاة السعودية. ويربط نظام النقل الآلي مباني وكليات الجامعة ال 13المتوزعة على 3ملايين متر مربع وتتوقف هذه المركبات التي تسير على جسور معلقة في محطات مخصصة لذلك ومنتشرة في عدد من المواقع بالجامعة للتسهيل على منسوبات وطالبات الجامعة في التنقل بكل يسر وسرعة.
وكان خادم الحرمين رعاه الله قد وجه عند تصميم مشروع المدينة الضخم بأهمية وحيوية توفر نظام نقل حديث وملائم للمدينة الجامعية للبنات والتي ستقام على طريق مطار الملك خالد الدولي، ووفقاً لمعالي وزير المالية إبراهيم العساف فإن الملك عبدالله يولي هذا الجانب عناية خاصة.