عبد الإله الدعفس
10-04-2009, 01:59 AM
(مملكة العطاء والإنسانية)
للكاتب /أديب الدعفس - صحيفة الجزيرة العدد 12654
اختص الله - جلت قدرته مملكتنا الغالية بالعديد والعديد من المزايا التي رفعتها بفضل الله تعالى إلى مصاف الممالك المتميزة على مدى تاريخ الإسلام جمعاء.
فقد شرفنا الله سبحانه وتعالى بوجود أراضي الحرمين الشريفين في بلادنا وحبانا حياتية طبيعية، ورزقنا ورزق بها بلادنا.. كما منّ علينا برجال صالحين أمسكوا بزمام هذا البلد الأمين وقادوا شعبها على شريعة من الأمر، فكانت قيادتهم لنا - حفظهم الله - نعم القيادة التي ترضي الله ورسوله.
والحق أنه لما كانت هذه النعم الجليلة تتطلب منا شكر الله عليها، فقد كان وطننا الغالي نعم الشاكر أنعم الله سبحانه وتعالى من خلال مد يد العون والمساعدة لكل المحتاجين دون التفريق بين الأجناس والشعوب مادمت تؤمن بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد- صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولا.. فمملكتنا الغالية هي السباقة دائماً إلى الخير في كل مكان وزمان، وتشهد على ذلك قوافل وجسور الخير التي تنطلق دوماً من أراضيها إلى ما شاء الله من بلدان وأماكن.
ومملكتنا الغالية أعطت ومازالت تعطي المزيد بلا حدود مادام عطاؤها يخدم الإسلام والمسلمين وستظل مملكتنا بإذن الله هي مملكة الخير والعطاء والإنسانية مهما حاول الغوغائيون أن ينالوا من عظمتها ومجدها، فما هؤلاء إلا أقزام ملتصقون بالأرض أمام عملاق طاولت عنقه عنان السماء.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا الخير وأن يجزي الخير على أيدينا.. وأن يحفظ بلادنا آمنة مطمئنة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/may/22/rj4.htm
للكاتب /أديب الدعفس - صحيفة الجزيرة العدد 12654
اختص الله - جلت قدرته مملكتنا الغالية بالعديد والعديد من المزايا التي رفعتها بفضل الله تعالى إلى مصاف الممالك المتميزة على مدى تاريخ الإسلام جمعاء.
فقد شرفنا الله سبحانه وتعالى بوجود أراضي الحرمين الشريفين في بلادنا وحبانا حياتية طبيعية، ورزقنا ورزق بها بلادنا.. كما منّ علينا برجال صالحين أمسكوا بزمام هذا البلد الأمين وقادوا شعبها على شريعة من الأمر، فكانت قيادتهم لنا - حفظهم الله - نعم القيادة التي ترضي الله ورسوله.
والحق أنه لما كانت هذه النعم الجليلة تتطلب منا شكر الله عليها، فقد كان وطننا الغالي نعم الشاكر أنعم الله سبحانه وتعالى من خلال مد يد العون والمساعدة لكل المحتاجين دون التفريق بين الأجناس والشعوب مادمت تؤمن بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد- صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولا.. فمملكتنا الغالية هي السباقة دائماً إلى الخير في كل مكان وزمان، وتشهد على ذلك قوافل وجسور الخير التي تنطلق دوماً من أراضيها إلى ما شاء الله من بلدان وأماكن.
ومملكتنا الغالية أعطت ومازالت تعطي المزيد بلا حدود مادام عطاؤها يخدم الإسلام والمسلمين وستظل مملكتنا بإذن الله هي مملكة الخير والعطاء والإنسانية مهما حاول الغوغائيون أن ينالوا من عظمتها ومجدها، فما هؤلاء إلا أقزام ملتصقون بالأرض أمام عملاق طاولت عنقه عنان السماء.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا الخير وأن يجزي الخير على أيدينا.. وأن يحفظ بلادنا آمنة مطمئنة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/may/22/rj4.htm