المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجتمع يهنئ نفسه بنايف بن عبدالعزيز


ابن الوطن
03-04-2009, 10:42 PM
المجتمع يهنئ نفسه بنايف بن عبدالعزيز



عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
من تواجد في قصر اليمامة .. ومن حضر إلى ديوان وزارة الداخلية خلال الأيام الماضية وشاهد الجموع البشرية التي تنافست في الحضور..
ومن تابع كل ماكتب في جميع الصحف المحلية طيلة أيام هذا الأسبوع الذي مضى..

ومن قرأ وشاهد وسمع كل ما حملته جميع المنتديات والقنوات الإعلامية الفضائية والمرئية والمسموعة طيلة الأيام الماضية..

ومن تابع أحاديث المنتديات والمجالس الاجتماعية خلال هذه الأيام..

ومن تمعن في نظرات وفي وجوه الناس في المنازل وفي المكاتب وفي الشارع ..

فقد أدرك مدى نجاح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قراره الحكيم الذي صدر مساء يوم الجمعة الماضي المتضمن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف وزير الداخلية ليكون نائبا ثانيا له في رئاسة مجلس الوزراء ..

ولو قدر للمرء أيضا أن يسمع ويقرأ كل ما تناقلته جميع الهواتف خلال الأيام الماضية من عبارات التهاني وكلمات التبريكات والثناء بصدور مثل هذا الاختيار فسيدرك أن هذه كلها صورة طبيعية لرأي المجتمع الذي جاء بكل عفوية من خلال انطباعات وتعبيرات هي في مجملها دلائل تبارك مثل هذه الاختيار ..

فمثل هذه الكلمات والتهاني التي كتبت وهذه الأحاديث التي قيلت جميعها حملت كماً لايحصى من الشعور الاجتماعي الطبيعي والتلقائي المفعم بالسعادة وبالفرح الشعبي لهذا الاختيار الملكي وهو شعور يعكس ويقيس بقوهة كاملة صوت المجتمع وتأييده ومباركته لهذا الاختيار..

وعندما يشاهد المرء ويعيش في خضم هذا الانطباع الاجتماعي يدرك حقيقة ان مثل هذه التهاني وهذه التبريكات وهذا الثناء المتتالي الذي جاء بصور متعدده إنما يمثل عملية تصويت تلقائية مؤيدة ومباركة بكل قوة وبكل فرح وسعادة لقرار اتخذه من يحكم أمر هذه البلاد وشعبها لمصلحة مستقبل هذا الوطن وهذا المجتمع ..

ومثل هذا الشعور وهذا الرأي الاجتماعي إنما هو في حقيقته اكبر من مجرد تقديم تهنئة ومباركة لمناسبة ما .. بل كل ما حملته الأيام الماضية انما يمثل في كل صوره تصويتا اجتماعيا وشعبيا عارما تجسد بطبيعته الإسلامية البعيدة كل البعد عن مظاهر التنظيم الخفي والترتيب المسبق والخالي من كل عمليات التصويت المدفوعة والمنظمة التي تتبعها عادة معظم حكومات وأحزاب الدول الأخرى خاصة في مثل هذه المناسبات ..

إن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمثل هذه المسؤولية ولمثل هذا المنصب إنما هو قرار لم يقدم عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذا الزمن إلا لمصلحة مستقبل هذا الوطن وهو حفظه الله خير من يدرك قدرة وكفاءة وجدارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لمثل هذا المنصب ولهذه المسؤولية من كل الجوانب والصفات خاصة الإدارية والسياسية والاقتصادية والمكانة الاجتماعية التي يحظى بها سموه .. وهي صفات ومكانة أثبتتهما وأكدتهما كل هذه الصور المتلاحقة من الفرح والتهاني ..

وهذه الصفات وهذه المكانة التي تكونت في شخصية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز صفات ومكانة لم يحظ بها سموه بين يوم وليلة بل تحققت وتجسددت في شخصية سموه من خلال سنوات طويلة جدا من العمل ومن الجهد وعبر مسؤوليات ومهام جسام في شتى المجالات المختلفة نجح فيها سموه باقتدار كبير وبالتالي كان طبيعيا ان يحقق هذا النجاح لسموه مكانة اجتماعية متنامية يوما بعد آخر خلال هذه السنوات الطويلة ..

لذلك كان من الطبيعي جدا ان يأتي هذا الفرح وهذا الشعور الاجتماعي المبارك لسموه بثقة خادم الحرمين الشريفين وهو يسند الى سموه مسؤوليات إضافية اعليى واشمل لمصلحة مستقبل هذه البلاد .. لذلك فالتهنئة بهذه الثقة لاتقدم لسموه فقط بل التهنئة قدمها المجتمع لنفسه من خلال هذا الشعور لانه يدرك انه هو من حظي بهذا التكريم من خادم الحرمين الشريفين من خلال هذه الخطوة المباركة ..

ابن الوطن
04-04-2009, 05:57 AM
الأمير نايف.. والاختيار الحكيم



عبدالعزيز محمد بن عبدالله بن علي آل الشيخ
يطرب القلم عندما يتحدث عن قادة هذه البلاد السعودية الطاهرة وخاصة أولئك الذين لهم بصمات لها الأثر الكبير والعظيم في ازدهار الوطن وتقدمه ونقشت مآثرهم الجمة في صفحات تاريخ بلادنا المجيد طوال خدماتهم الجليلة في الدولة أعزها الله، ويحق لنا أن نفخر بقادتنا الأفذاذ من أبناء عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه.. الذين لا نزال بفضل الله نعيش في ظلالهم الوارفة.
وإن لله في كل زمان رجالا يقومون على خدمة أمتهم ومن بين رموز المملكة الكبار الذين قادوا تفاعلات النهضة التنموية الحديثة وحملوا هموم أبناء الوطن وصنعوا معجزات التطور دون إخلال بالقيم الإسلامية المتأصلة في المجتمع السعودي، ويعتبر من الشخصيات البارزة والمِؤثرة في مسيرة التنمية في الوطن ويعتبر من الرجال الذين رسموا سياسة الدولة وعملوا ليل نهار في سبيل النهوض ببلادنا الغالية طوال سنوات أعمارهم المديدة إن شاء الله ولا يزال بحمد الله رجل الأمن الأول في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، الذي بذل من وقته وجهده وصحته وماله الشيء الكثير في خدمة أبناء شعبه الوفي فترة ليست بالقصيرة وما زال معينا لا ينضب من العطاء المخلص لأمته فكان العضد الأيمن لأخوانه أبناء الموحد الملك عبدالعزيز رحمهم الله.

ولقد توفرت لسمو الأمير نايف الكثير من التجارب والخبرات في مضمار العمل الحكومي والسياسة الدخلية والخارجية وتمرس في معترك الحياة العملية فكانت تجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة وهو من القيادات النادرة في وطننا العربي التي تتعامل مع الأحداث بكل الصراحة والوضوح والحكمة والاعتدال والشجاعة في مواجهة المواقف المتأزمة والطارئة.

ثم كانت إدارته الحكمية ورويته الإنسانية ومعالجته للأمور بعقلانية وتبصر جعلته قائداً من طراز فريد جمع بين المهارة السياسية والحنكة الدبلوماسية مثقفاً واسع الاطلاع.. كيف لا وهو خريج مدرسة أبناء عبدالعزيز الملوك الأشاوس سعود وفيصل وخالد وفهد عليهم رحمة الله ورضوانه حيث تعلم منهم مهارة القيادة والاخلاص في العمل والتضحية من أجل الوطن والشعب السعودي.. عُرف عنه وفاؤه الشديد لشعبه ودفاعه عن مقدساته وتراب أرضه الطاهر يذود عن القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية القدس الشريف بكل ما أوتي من قوة.

لقد عرف لناس نايفاً منذ كان شاباً يافعاً عندما عينه والده ليكون وكيلاً لأخيه أمير الرياض في زمانه الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه سنة 1371ه ثم تولى إمارتها عام 1372ه حتى عام 1374ه ثم عين نائباً لوزير الداخلية في سنة 1390ه وفي عام 1395ه صدر الأمر الملكي الكريم باختياره وزيراً للداخلية ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى تاريخه ثم جاء اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأن يكون نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب فكان بنظره الثاقب وحنكته وبعد نظره يعطي المواطن الأمان والاطمئنان بأن الأمور في هذه البلاد تسير بكل سلاسة وبكل ثقة وتعطي الدفة لمن يقودها بكل اقتدار فأثلج صدور كل المواطنين على مختلف مستوياتهم وارتاحت بذلك نفوسهم فنايف بن عبدالعزيز قريب من أبناء الوطن ويعرفه كثير من الناس حاضرة وبادية وذلك من خلال قيادته لوزارة الداخلية ومعالجته المتبصرة لكثير من الأمور التي تمس المواطن ولها علاقة به داخلياً وخارجياً وإن جاز لنا التعبير بالقول ان تمرسه في تولي مهام وزارة الداخلية على ما يزيد على ثلاثين عاماً وترؤسه لكثير من المجالس الهامة وعضوية بعضها أعطته قيادة أكبر جهاز حكومي في البلد وبالتالي فهي تشكل قيادة دولة بأكملها سواء كان منها الداخلي أو الخارجي وهو من يتحمل العبء الثقيل والحساس والهام جداً لأمور المواطنين وكل ذلك جعله بحق من أبرز رجالات الدولة لتولي هذا المنصب الهام فكان القرار الحكيم من القيادة وفقهم الله وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن شغل منصب نائب ثان لرئيس مجلس الوزراء هو عنصر أساسي من عناصر استمرار العمل الحكومي وتسهيل مهامه تحت أي ظرف أو طارئ لا سمح الله بل إنه عنصر أساسي من عناصر الحكم ورسوخه في هذه البلاد الطاهرة.

إن ما يتمتع به سمو الأمير نايف من خصال عديدة وقيادته الحكيمة وبعد نظره وفهمه الصحيح للأمور من كافة جوانبها ومعالجته للقضايا على مختلف مستوياتها وما يتصف به من أخلاق فاضلة وتواضع جم وحلم ولين من غير ضعف ولا هوادة في الحق وعزة الوطن وكرامته وما يتحلى به من كرم نفس وسخاء لا محدود جعله كل ذلك مدعاة لترحيب الناس وارتياحهم بتعيينه في هذا المنصب الكبير وحق للوطن والمواطن والمقيم أيضاً أن يفخر بهذا الرجل العظيم والقائد الملهم لأننا في حاجة إلى الرجال النبلاء والفضلاء والقادة العظماء أمثال سموه. انظر ما يجري في وزارته من الكم الهائل والسيل المنهمر من المعاملات والقضايا والمراجعين في شتى نواحي الحياة اليومية كان الله في عون وزيرها والقائمين معه الذين تلاحقهم أعمالهم المكتبية حتى في بيوتهم وأماكن راحتهم وأوقاتها ليل نهار وعلى مدار الساعة فكان يستقبلها نايف ومعاونوه بكل صبر واقتدار ويعالجها بحكمة وبصيرة أينما حل وارتحل وكانت تلك الأعمال والمعاملات والقضايا هي التي تحرك معظم أجهزة الدولة فكانت وزارة الداخلية الموقرة هي بمثابة الدينمو المحرك لأعمال الدولة بجميع أجهزتها أفليست وزارة الداخلية دولة بداخل دولة في حد ذاتها؟؟

ولا شك أن هذا التكليف الجديد الذي أضيف إلى أعباء الأمير نايف سيزيده حباً واخلاصاً وتفانيا في سبيل تحقيق رضا الله ثم رضا القيادة والشعب الوفي وهو حفظه الله ورعاه يلتقي المواطنين ويستمع إليهم ويتلقى شكواهم بكل رحابة صدر وينظر في أمورهم ويعمل على تلبية حاجاتهم ومطالبهم وحل مشكلاتهم بكل حنكة وحكمة وحصافة رأي والأمير نايف وقفه الله لا تزيده رفعة المناصب إلا تواضعاً وتسامحاً وطيبة وقرباً من أبناء شعبه فهو يعرف دقائق حياتهم من خلال التقليد الذي رسخه المؤسس الملك الراحل عبدالعزيز ومن بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد طيب الله ثراهم ثم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمير سلطان حفظهما الله المتمثل في سياسة الباب المفتوح التي تتيح لأي مواطن أو مقيم أن يطرق بابه ليبث إليه شكواه وحاجته مجسداً بذلك مثلاً رائعاً في التحام القيادة بشعبها مما يؤكد أن هذه الدولة أعزها الله تسير على هدي كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منذ تأسيسها على يد المؤسس والده رحمه الله وسمو الأمير نايف وهو الرجل المؤهل لتحمل مسؤولية عمله الجديد أعانه الله وسدد على طريق الخير خطاه.. ولله الحمد ولا يزال هذا الوطن المعطاء بفضل الله يقدم الأجيال تلو الأجيال وينتج قادة نذروا أنفسهم لخدمة الدين والملك والوطن فها هو نايف بن عبدالعزيز الذي أحب وطنه وأحبه الوطن والمواطن لاخلاصه وتفانيه في عمله يحمل راية الفخار والمجد للوطن انه الرجل الإنسان وزير الأمن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي سخر جهده وطاقته لخدمة أمته أمده الله بعونه وتوفيقه وجعل النجاح حليفه وحفظ الله قيادتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين واخوتهم الأعزاء ووطننا الغالي من كل سوء ومكروه

مبارك الســالم
04-04-2009, 08:35 PM
}{مــسـ آآآلــنـع نـــآآآعـــ ـــــــاء}{

يستاهل كل خير ابو محمد فـ هو من الرجال المذكور اسمائهم بكل خير

يخليك ربي

على الطرح الرائع و المميز


،

،

..،،..

..... ،، .. أرق تحيهـ .. ،، .....
http://www.al-amakn.net/vb/uploaded/6306_1236769784.gif

نبراس الفضول
05-04-2009, 08:36 PM
الله يوفقة ان شاء الله

ناصر الشديد
20-04-2009, 09:41 PM
اولا .. نهني انفسنا . ونهني صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية .. عللى هذه الثقة الملكية الغالية .. والامير نايف غني عن التعريف ..هوارجل الامن الاول في بلادنا .. ورجل المهمات الصعبة .. ورجل التميز .. وفقه الله ..لكل خير .. واعانه ...

عبد الإله الدعفس
21-04-2009, 11:15 PM
ألف مبروك
وإن شاء الله يتتحقق الأمن والإستقرار لهذه البلاد الغالية